روسيا تعلن السيطرة على بلدة جديدة في دنيبروبتروفسك وتحذر من استهداف أي وجود عسكري غربي في أوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أن قواتها تمكنت من السيطرة على بلدة جديدة في مقاطعة دنيبروبتروفسك، في إطار تقدمها الميداني المستمر. وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن وحدات من مجموعة قوات الشرق حررت بلدة براتسكوي نتيجة “أعمال نشطة” على محور القتال.

ووفقًا للبيان، بلغت خسائر القوات الأوكرانية نحو 1180 جنديًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على مختلف محاور القتال ضمن منطقة العملية العسكرية الخاصة.
وأضافت وزارة الدفاع أن وحدات مجموعة الشرق واصلت التقدم في عمق دفاعات القوات الأوكرانية، واستهدفت تجمعات للقوى البشرية والمعدات في عدة مناطق بمقاطعة زابوروجيه، ما أسفر عن مقتل نحو 220 عسكريًا وتدمير مركبات قتالية وعدد من المدافع الميدانية.
وكما أشارت إلى أن وحدات مجموعة الشمال حسّنت أوضاعها التكتيكية، واستهدفت تشكيلات للقوات الأوكرانية في مقاطعتي سومي وخاركوف، متسببة في خسائر بلغت نحو 120 عسكريًا، إضافة إلى تدمير مركبات قتالية ومدافع ميدانية ومستودع للعتاد.
وذكر البيان أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت 142 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الفترة نفسها.
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الوحدات والمنشآت العسكرية الموجودة في أوكرانيا ستُعد أهدافًا قتالية مشروعة للقوات الروسية. وجاء ذلك تعليقًا على خطط بعض الدول الغربية لزيادة عسكرة أوكرانيا.
وقالت زاخاروفا إن الوثائق والخطط الغربية المطروحة “بعيدة عن أي تسوية سلمية”، وتهدف إلى استمرار التصعيد عبر نشر قوات متعددة الجنسيات على الأراضي الأوكرانية. وأضافت أن تصريحات كل من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تشير إلى نية لندن وباريس إنشاء قواعد عسكرية ومنشآت لتخزين الأسلحة والمعدات في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار.
وحذرت الخارجية الروسية من أن نشر وحدات أو منشآت عسكرية أو مستودعات وبنى تحتية غربية داخل أوكرانيا سيُعد تدخلًا أجنبيًا يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن روسيا، وكذلك لأمن دول أوروبية أخرى، مؤكدة أن جميع هذه الأهداف ستُعتبر مشروعة للقوات الروسية، وأن هذه التحذيرات لا تزال سارية.
Share this content:






