أخبار عالمية

الولايات المتحدة تخطط لنشر قوة دولية في غزة ضمن خطة ترامب للسلام

أفاد مسؤولان أميركيان لوكالة “رويترز” بإمكانية نشر قوات دولية في قطاع غزة مطلع الشهر المقبل، لتشكيل قوة إرساء الاستقرار التي أذنت بها الأمم المتحدة، وسط غموض حول سبل نزع سلاح حركة حماس.

3_20251212_233816_0002-300x300 الولايات المتحدة تخطط لنشر قوة دولية في غزة ضمن خطة ترامب للسلام

وذكر المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن دولاً عديدة أبدت اهتمامها بالمساهمة في القوة الدولية، بينما يعمل المسؤولون الأميركيون حالياً على تحديد حجمها وتشكيلها ومواقع إقامتها وتدريبها وقواعد الاشتباك، مع دراسة تعيين جنرال أميركي برتبة نجمتين لقيادتها دون اتخاذ قرار نهائي بعد.

ويأتي نشر هذه القوة ضمن المرحلة التالية لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة، بعد بدء وقف إطلاق النار الهش في المرحلة الأولى منذ 10 أكتوبر، والذي تضمن إطلاق حماس سراح رهائن وإطلاق إسرائيل سراح سجناء فلسطينيين.

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن “هناك الكثير من التخطيط الهادئ الذي يجري خلف الكواليس للمرحلة الثانية من اتفاق السلام… ونهدف لضمان سلام دائم ومستمر”.

وأبدت إندونيسيا استعدادها لنشر ما يصل إلى 20 ألف جندي لتولي المهام الصحية والإنشائية في غزة، فيما لا تزال الخطة في مرحلتي التخطيط والإعداد بحسب المتحدث باسم وزارة الدفاع الإندونيسية ريكو سيرايت.

وتسيطر إسرائيل حالياً على 53% من قطاع غزة، بينما يعيش نحو مليوني فلسطيني في المنطقة المتبقية تحت سيطرة حماس، على أن يتم نشر القوة الدولية في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل.

ووفقاً لخطة ترامب، ستنسحب القوات الإسرائيلية تدريجياً بعد ترسيخ القوة الدولية لاستقرار المنطقة ونزع السلاح وفق معايير ومراحل زمنية محددة، بموافقة مجلس الأمن والدول المتعاونة ضمن ما يسمى “مجلس السلام”.

وأفاد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس أن مجلس الأمن فوض القوة الدولية باستخدام كافة الوسائل الضرورية لنزع سلاح غزة، بينما لم تتضح بعد الطريقة الدقيقة للتنفيذ، فيما أكدت حماس أن نزع السلاح لم يُناقش رسمياً معها وأن موقفها يظل مرتبطاً بإقامة دولة فلسطينية.

Share this content:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى