مسجد سيدي مدين الأشموني.. استجابة عاجلة لحمايته وترميمه بعد سنوات من الإغلاق
في استجابة سريعة من وزارة السياحة والآثار، يجري حاليًا تنفيذ إجراءات عاجلة لحماية مسجد سيدي مدين الأشموني بمنطقة باب الشعرية، وذلك بعد التدهور الشديد الذي شهده المبنى خلال الفترة الماضية.

وشملت هذه الإجراءات تركيب صلبات ودعامات إنشائية للجامع كخطوة مؤقتة تهدف إلى حمايته من خطر الانهيار، إلى حين البدء في تنفيذ مشروع ترميم متكامل.
ويُذكر أن وزارة الأوقاف هي الجهة المالكة للمسجد والمسؤولة عن تمويل أعمال الترميم، وسط مطالبات بسرعة التحرك لإنقاذ الجامع والحفاظ عليه لما يمثله من قيمة دينية وتاريخية.
ويقع مسجد سيدي مدين الأشموني في حارة مدين بمنطقة باب الشعرية، ويضم ضريح سيدي مدين، وقد شُيّد في القرن الخامس عشر الميلادي.
وظل المسجد مغلقًا لسنوات طويلة نتيجة تضرره من ارتفاع منسوب المياه الجوفية، ما أدى إلى تدهور حالته الإنشائية ووصوله إلى الوضع الحرج الذي يمر به حاليًا.
Share this content:






