أخبار عالمية

مستشار الرئيس السوري ينتقد «شخصيات علويّة» ويتهمها بمحاولة توريط الطائفة وسط احتجاجات الساحل

في أول تعليق له على التظاهرات التي شهدتها مناطق الساحل السوري ذات الغالبية العلوية، اعتبر أحمد موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع، أن «المكوّن العلوي يليق به بعد انتصار الثورة شخصيات وطنية نظيفة».

1_20251228_223204_0000-300x300 مستشار الرئيس السوري ينتقد «شخصيات علويّة» ويتهمها بمحاولة توريط الطائفة وسط احتجاجات الساحل

ووجّه زيدان، في منشور على منصة «إكس» اليوم الأحد، انتقادات غير مباشرة إلى بعض الأصوات التي تعتبر نفسها ممثلة عن المكوّن العلوي، معتبراً أنها «شخصيات ارتبطت بجمهورية صيدنايا وتدمر، وكانت واجهة للقتل والإجرام الأسديين»، على حد تعبيره، مضيفاً أنها تدافع عن «ماضٍ ملؤه الكيماوي والمكابس والمحارق والبراميل المتفجرة».

كما رأى أن «المكوّن العلوي لا يشرفه أن تتحدث باسمه مثل هذه الشخصيات أو أن تقوده»، متهماً إياها بالأنانية والسعي إلى توريط الطائفة «أملاً في إنقاذ نفسها وأشباهها من محكمة الشعب».

وجاءت هذه التصريحات بعد خروج آلاف المتظاهرين من أبناء الطائفة العلوية في مناطق الساحل السوري ووسط البلاد، وذلك بعد يومين من تفجير استهدف مسجداً في مدينة حمص يرتاده أبناء هذه الأقلية، وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

ميدانياً، انتشرت قوات الأمن بكثافة في مدينة اللاذقية غرب البلاد، وتدخلت لفض مناوشات اندلعت بين متظاهرين وآخرين احتجوا ضدهم.

 وأفاد مصدر أمني لقناتي العربية/الحدث بمقتل أحد عناصر الأمن برصاص أطلقه «ملثمون تابعون لفلول النظام السابق»، وفق وصفه.

كما أشارت مصادر العربية/الحدث إلى سقوط إصابات وقتلى بين المتظاهرين، نتيجة إطلاق نار نُسب أيضاً إلى «فلول النظام السابق». بدورها، أعلنت وزارة الداخلية إصابة عدد من عناصر الأمن «بعد اعتداء فلول من النظام السابق عليهم في اللاذقية وجبلة».

وفي بيان رسمي، قال قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، إن مسلحين أقدموا خلال الاحتجاجات على إطلاق النار في الهواء، مؤكداً أن قوات الأمن تمكنت من احتواء الموقف.

وتأتي هذه الاحتجاجات عقب دعوة أطلقها الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، دعا فيها أتباعه، أمس السبت، إلى «إثبات أن المكوّن العلوي لا يمكن أن يُهان أو يُهمّش»، بحسب تعبيره. وقال في مقطع فيديو نشره على فيسبوك: «لا نريد حرباً أهلية، بل نريد فدرالية سياسية وحقنا في تقرير مصيرنا».

ويُذكر أن الساحل السوري كان قد شهد في مارس الماضي موجات عنف دامية طالت مدنيين علويين، حيث اتهمت السلطات السورية أنصاراً مسلحين للرئيس السابق بشار الأسد بإشعال تلك الأحداث عبر مهاجمة قوات الأمن. كما أكدت لجنة تحقيق وطنية أُنشئت لتحديد المسؤولين عن الانتهاكات أن ما لا يقل عن 1426 علويّاً قُتلوا خلال تلك الأحداث.

Share this content:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى