Uncategorizedأخبار محلية

10 اتجاهات رئيسية لا يمكن تجاهلها في عام 2026

سَيطر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المشهد العالمي خلال عام 2025، بعدما لعبت قراراته دورًا محوريًا في رسم المسارات السياسية والاقتصادية على الساحة الدولية.

1_20251226_173627_0000-300x300 10 اتجاهات رئيسية لا يمكن تجاهلها في عام 2026

وَأَحْدَثَ النهج غير التقليدي الذي اتبعه ترامب تحولات واضحة في العلاقات الدولية وآليات إدارة الاقتصاد العالمي، ما جعل تأثير سياساته ملموسًا في مختلف أنحاء العالم.

وَمَعَ استمرار ترامب في الحكم خلال عام 2026، تتجه الأنظار إلى الخطوات المقبلة لإدارته، والتي من المتوقع أن تنعكس بقوة على الأسواق والتكنولوجيا والاقتصاد العالمي.

وَكَشَفَ تقرير نشرته مجلة «ذي إيكونوميست»، واطلع عليه موقع «اقتصاد سكاي نيوز عربية»، عن عشرة اتجاهات رئيسية يُتوقع أن تشكل ملامح عام 2026.

وَتَتَصَدَّرُ هذه الاتجاهات انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في نوفمبر 2026، حيث سيحدد الناخبون مستقبل التوازن السياسي في الولايات المتحدة، إلا أن سياسات ترامب القائمة على الرسوم الجمركية والأوامر التنفيذية ستستمر حتى في حال تغيّر تركيبة الكونغرس.

وَيَتَزَايَدُ الحديث عن انحراف جيوسياسي عالمي، وسط تساؤلات حول احتمال نشوء حرب باردة جديدة بين الولايات المتحدة والصين، أو تقسيم العالم إلى مناطق نفوذ بين واشنطن وموسكو وبكين، في ظل تراجع القواعد التقليدية للنظام العالمي وظهور تحالفات وصفقات جديدة في مجالات الدفاع والتجارة والمناخ.

وَتَتَرَاوَحُ التوقعات بين الحرب والسلام، إذ قد يستمر الهدوء النسبي في غزة، بينما تتواصل النزاعات في أوكرانيا والسودان وميانمار، مع تصاعد التوترات في مناطق مثل القطب الشمالي والفضاء والفضاء السيبراني، في ظل غموض متزايد بين حالتي الحرب والسلام.

وَتُوَاجِهُ أوروبا تحديات متشابكة تشمل زيادة الإنفاق الدفاعي، والحفاظ على دعم الولايات المتحدة، وتحفيز النمو الاقتصادي، ومعالجة العجز المالي، في وقت قد تؤدي فيه سياسات التقشف إلى تعزيز صعود الأحزاب اليمينية المتشددة، ما يحدّ من قدرة القارة على تحقيق جميع أهدافها في آن واحد.

وَتَسْتَغِلُّ الصين سياسة «أميركا أولًا» لتعزيز نفوذها العالمي، رغم ما تواجهه من تباطؤ اقتصادي، حيث تسعى لتقديم نفسها كشريك أكثر موثوقية لدول الجنوب العالمي، إلى جانب إبرام صفقات تكتيكية مع واشنطن في مجالات مثل الزراعة والرقائق الإلكترونية.

وَتَتَصَاعَدُ المخاوف الاقتصادية مع استمرار الرسوم الجمركية الأميركية، التي قد تُضعف النمو العالمي وتزيد من مخاطر أزمات أسواق السندات، في وقت ستتجه فيه الأنظار إلى السياسات النقدية التي سيتبعها خليفة جيروم باول في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي اعتبارًا من مايو 2026.

وَتَتَزَايَدُ الهواجس بشأن الذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات حول احتمالات تشكل فقاعة نتيجة الإنفاق الضخم على بنيته التحتية، وتأثير ذلك على الاقتصاد الأميركي وسوق العمل، خاصة وظائف الخريجين الجدد، رغم الإقرار بالقيمة طويلة الأمد لهذه التكنولوجيا.

وَتَبْدُو الصورة المناخية متباينة، إذ يُستبعد تحقيق هدف الحد من ارتفاع حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية، في ظل معارضة ترامب للطاقة المتجددة، مقابل ازدهار ملحوظ للتكنولوجيا النظيفة في دول الجنوب العالمي بعيدًا عن الأضواء.

وَتَحْمِلُ الرياضة بعدًا سياسيًا في عام 2026، مع استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كأس العالم لكرة القدم بشكل مشترك، رغم التوترات السياسية بينها، ما قد يدفع بعض الجماهير إلى مقاطعة البطولة.

وَتَتَطَوَّرُ أدوية إنقاص الوزن مثل «أوزمبك» وأدوية GLP-1، مع توقع توفرها بأسعار أقل وبأشكال أسهل استخدامًا، الأمر الذي يفتح نقاشًا واسعًا حول أخلاقيات استخدامها وتأثيرها على الصحة العامة ومعايير المجتمع المتعلقة بالمظهر واللياقة البدنية.

Share this content:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى