أخبار عالمية

ترامب يعلن اعتقال مادورو في عملية عسكرية غير مسبوقة ويضع فنزويلا تحت إدارة أميركية انتقالية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية نفذت صباح اليوم عملية عسكرية واسعة داخل فنزويلا، وصفها بأنها الأكبر من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية

IMG-20260104-WA0001-296x300 ترامب يعلن اعتقال مادورو في عملية عسكرية غير مسبوقة ويضع فنزويلا تحت إدارة أميركية انتقالية

 وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته تمهيداً لتقديمهما للعدالة الأميركية.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على فنزويلا خلال مرحلة انتقالية، مؤكداً أن شركات أميركية ستدخل السوق الفنزويلية للعمل في قطاع النفط، مع الاستعداد لتنفيذ هجوم آخر إذا دعت الحاجة.

وأكد الرئيس الأميركي أن العملية نُفذت بنجاح كامل، موضحاً أن الجيش الفنزويلي تم شل قدراته العسكرية بالكامل، وأن القوات الأميركية لم تتكبد أي خسائر بشرية أو مادية خلال التنفيذ.

وحذر ترامب من أن عملية اعتقال مادورو تمثل رسالة تحذير للجميع، مشيراً إلى أن النظام الفنزويلي كان يدعم جهات تهدد المصالح الأميركية، وأن النفوذ الأميركي في المنطقة أصبح أقوى من أي وقت مضى.

وأوضح أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا بطريقة انتقالية وعادلة بعد اعتقال مادورو، مع التركيز على إعادة بناء البنية التحتية النفطية والاهتمام بالشعب الفنزويلي، مؤكداً إمكانية بقاء قوات أميركية في البلاد إذا لزم الأمر.

وكشف ترامب أن مادورو وزوجته تم اعتقالهما منتصف الليل على متن سفينة، وأنهما في طريقهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات جنائية، لافتاً إلى أن العملية شملت قوات جوية وبرية وبحرية، إضافة إلى قطع الكهرباء عن العاصمة كاراكاس لتسهيل التنفيذ.

واتهم ترامب مادورو بالضلوع في الاتجار بالمخدرات وتهديد أمن الولايات المتحدة، مؤكداً أن ما جرى يُظهر القوة العسكرية الأميركية ويعزز مكانة واشنطن كأكثر دولة احتراماً في العالم.

وأوضح الرئيس الأميركي أن إدارته تجري مشاورات مع شخصيات لتولي إدارة فنزويلا في المرحلة الأولى، مشيراً إلى مشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس الأركان في الإشراف على المرحلة الانتقالية.

وأكد أن الولايات المتحدة لم تُبلغ الكونغرس بالعملية خشية تسريب المعلومات، مشدداً على أن سجل إدارته مليء بالعمليات الناجحة، وأن رسالة واشنطن للشعب الفنزويلي هي استعادة السلام والعدالة والأمان.

ووصف وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث العملية بأنها تاريخية، مؤكداً أن الولايات المتحدة أظهرت الذراع الطولى للعدالة الأميركية، وأن ما جرى في فنزويلا جاء تحت شعار “السلام من خلال القوة”.

وأوضح رئيس الأركان الأميركي جيمس سي ماكونفيل أن العملية كانت معقدة وجريئة، وشاركت فيها جميع أفرع القوات المسلحة، بدعم استخباراتي مكثف، واستخدام أكثر من 150 طائرة وطائرات مسيّرة لتحقيق عنصر المفاجأة.

وأكد ماكونفيل أن القوات الأميركية تعرضت لإطلاق نار أثناء التنفيذ، لكنها نجحت في إتمام المهمة والعودة إلى قواعدها دون خسائر، مشدداً على أن القوات ستبقى في المنطقة للدفاع عن المصالح الأميركية.

وأشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن مادورو لا يُعد رئيساً شرعياً لفنزويلا، مؤكداً وجود مكافأة لتسليمه للعدالة، ومختتماً بالقول إن ترامب “رئيس سلام” تُترجم تصريحاته دائماً إلى أفعال على أرض الواقع.

Share this content:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى