السفير حسين هريدي يحلل أبعاد التقارب المصري التركي الأخير
كتب: أ/ حنين عماد
يرى السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق أن الشراكة بين القاهرة وأنقرة انتقلت إلى مرحلة متقدمة من التنسيق الفعال في شتى الأصعدة، حيث ساهم تدشين مجلس التعاون الاستراتيجي تحت إشراف قيادتي البلدين في فتح آفاق رحبة للعمل المشترك

وذكر هريدي في حديثه المتلفز لبرنامج “اليوم” أن الجولة الدبلوماسية للرئيس التركي التي شملت السعودية ومصر تعكس رغبة حقيقية في بناء تكتل إقليمي قوي قادر على معالجة الملفات المعقدة، كما يشير هذا التحرك المتزامن إلى وجود ترتيبات سياسية وأمنية واسعة النطاق تهدف إلى ترتيب أوراق المنطقة بما يضمن حماية المصالح العليا للدول الكبرى في الشرق الأوسط.
تتصدر القضية الفلسطينية قائمة المباحثات الثنائية بوصفها الملف الأبرز والأكثر إلحاحاً في ظل الظروف الراهنة، وتتجه الأنظار أيضاً نحو مناقشة النزاعات القائمة في القرن الإفريقي ومنطقة الخليج العربي لضمان استقرار الملاحة والأمن القومي، وأضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق أن القاهرة وأنقرة تدركان تماماً حجم التحديات الجيوسياسية المحيطة بهما، مما يفرض عليهما ضرورة صياغة مواقف موحدة تجاه الأزمات الإقليمية.
وتؤكد هذه الخطوات الدبلوماسية أن التعاون الاستراتيجي بين القوتين الإقليميتين يمثل حجر الزاوية في استعادة التوازن لمنطقة تعاني من اضطرابات ممتدة، مما يبشر بمرحلة جديدة من التكامل السياسي والاقتصادي الذي يخدم الاستقرار العالمي.
Share this content:






