قرار حاسم داخل ليفربول بشأن مستقبل محمد صلاح
حسم نادي ليفربول الإنجليزي موقفه من مستقبل النجم المصري محمد صلاح، مؤكداً تمسكه باستمراره وعدم التفريط فيه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وذلك عقب المستويات اللافتة التي قدمها مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2025.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «ذا أثليتيك» البريطانية عن الصحفي الموثوق ديفيد أورنستين، فإن إدارة ليفربول قررت الإبقاء على قائد منتخب مصر حتى نهاية الموسم على أقل تقدير، مع تأجيل حسم مستقبله على المدى الطويل إلى ما قبل سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة في ظل اقتراب نهاية عقده الحالي.
وأوضح التقرير أن النادي يتعامل مع ملف محمد صلاح بحذر شديد، نظراً لقيمته الفنية الكبيرة ودوره المؤثر داخل الملعب وخارجه، مشدداً على عدم وجود أي نية للموافقة على رحيله في يناير، مع استمرار الاعتماد عليه كأحد الركائز الأساسية في الخط الهجومي.
وفي سياق متصل، يواصل المدير الفني أرني سلوت وضع تصوراته للفترة المقبلة، حيث لا يُعد مركز الظهير الأيمن من أولويات التدعيم، بينما ينصب التركيز بشكل أكبر على تعزيز خط الدفاع، وتحديداً مركز قلب الدفاع، في ظل عدم حسم ملف تجديد عقد إبراهيما كوناتي، ما يمثل تحدياً قبل انطلاق الموسم الجديد.
وكانت تقارير صحفية إنجليزية قد أشارت في وقت سابق إلى استعداد أندية سعودية لتقديم عروض مالية قد تصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني من أجل ضم محمد صلاح، إلى جانب اهتمام من نادي سان دييجو الأمريكي، في حال قرر النجم المصري الرحيل عن «أنفيلد».
وأكدت صحيفة «ديلي ميل» أن ليفربول لا يعتزم الموافقة على رحيل صلاح خلال فترة الانتقالات الشتوية، مشيرة إلى أن النادي لا يزال ملتزماً بحسم موقف اللاعب بشكل نهائي مع المدرب أرني سلوت، لا سيما بعد توقيعه عقداً جديداً قبل أشهر براتب يتجاوز 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً.
وأضافت الصحيفة أن بعض التوتر لا يزال قائماً بين محمد صلاح من جهة، وإدارة ليفربول والمدرب سلوت من جهة أخرى، رغم جلسات احتواء الأجواء، موضحة أن غالبية لاعبي الفريق يدعمون المدرب، وفي الوقت ذاته يبدون احتراماً وتقديراً كبيرين للنجم المصري باعتباره أحد أساطير النادي.
Share this content:






